شهد العالم في نهاية 2010 وبداية 2011 هزات سياسية لم تكن بالحسبان . إذ وللمرة الأولى بالعصر الحديث تتمكن بعض الشعوب العربية من تحقيق أهدافها وتطلعاتها في نيل حريتها عن طريق ثورات شعبية أطاحت بحكام، بل وأنظمة شمولية حكمت شعوبها طوال عشرات السنوات. ولكن السؤال هنا من المسوؤل عن هذه الثورات أو بمصطلح آخر من المحرك لها ؟؟
المتتبع لتسلسل هذه الأحداث سوف يجد أن لوسائل التواصل الإجتماعي الدور الكبير في نشوء مثل هذه الثورات والهزات السياسية .حيث لم يكن دورها فقط إجتماعيا وإنما أيضا تدخلت في ألامور السياسية .وتحولت من كونها مواقع للتواصل الاجتماعي وبناء العلاقات وتكوين الصداقات، وتبادل الطرائف والأحاديث الجانبية، إلى مواقع يستغلها مرتادوها ونشطاؤها للتداول السياسي بغية التعبير عن واقع حياتهم، وظروف معيشتهم وهمومهم المشتركة.
تحول نشطاء الانترنت ممن اعتادوا على قضاء معظم أوقاتهم خلف شاشات الكمبيوتر وفي غرف الشات والدردشة والفيسبوك، إلى موج بشري هادر في الشوارع والطرقات والميادين يهتفون بأعلى صوتهم ويرددون بصوت واحد "الشعب يريد إسقاط النظام". وأبرز مثال على ذلك ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 في مصر.
المتتبع لتسلسل هذه الأحداث سوف يجد أن لوسائل التواصل الإجتماعي الدور الكبير في نشوء مثل هذه الثورات والهزات السياسية .حيث لم يكن دورها فقط إجتماعيا وإنما أيضا تدخلت في ألامور السياسية .وتحولت من كونها مواقع للتواصل الاجتماعي وبناء العلاقات وتكوين الصداقات، وتبادل الطرائف والأحاديث الجانبية، إلى مواقع يستغلها مرتادوها ونشطاؤها للتداول السياسي بغية التعبير عن واقع حياتهم، وظروف معيشتهم وهمومهم المشتركة.
تحول نشطاء الانترنت ممن اعتادوا على قضاء معظم أوقاتهم خلف شاشات الكمبيوتر وفي غرف الشات والدردشة والفيسبوك، إلى موج بشري هادر في الشوارع والطرقات والميادين يهتفون بأعلى صوتهم ويرددون بصوت واحد "الشعب يريد إسقاط النظام". وأبرز مثال على ذلك ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 في مصر.
.jpg)
No comments:
Post a Comment